التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطفل بائع البطاطا



الطفل بائع البطاطا


الاسم : عمر صلاح

السن : 14 سنه

الوظيفه : بائع بطاطا منذ 5 سنوات

الحالة الاجتماعيه : يتيم الاب , يعول 3 اخوات وهما:
  1. اميرة
  2. ريم
  3. امير


أحلامة : يتعلم يقرأ ويكتب ويلاقى شغلانه كويسة يصرف بيها على اخواتة ...








أنتم ايه هى مشكلتكم مع الطفل الى اتقتل ؟؟

هل علشان هو بياع بطاطا ؟؟

يعنى لو كان بياع ترمس كان عادى ؟

ولا مشكلتكم انه علشان طفل !

ولا انه علشان انسان ؟!


كنتم فين و الطفل دا مرمى نايم على الرصيف ؟

كان عايش بس ميت .. وانتم ولا حاسين !


خلاص كل واحد عايز يتاجر بدم طفل كمان ؟؟

زعلانين اووى انه مات ؟ ما فى اكبر منه وماتو .. كنتم يعنى جبتو حقه ؟

على الاقل اهو استريح منكم


فى ملايين الاطفال نايمين وعايشين فى الشوارع

وكمان بتبيع بطاطا

بس انتم فى الاول و الاخير تجار .. وكل واحد وليه صانعته


عايزين تظهرو فى التلفزيونات وتعملو اعلانات

وجايز برامج توك شو ...


عمر ما حد فيكم أفتكر الطفل دا وهو عايش !!

جايين تفتكروه وهو ميت ؟ طيب هيفيد بأية ؟






تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لنوفر على أنفسنا جولات أخرى

عزيزتي التي لن تقرأ، أعرف أن الندم شيء مؤلم، سبق وندمت على الكثير من الأشياء، وأعرف كيف يمكن لإنسان أن يلعن إختياراته آلاف المرات، لكن في نهاية الأمر أنتي تدركين بالطبع أن كل إنسان عليه أن يتحمل عواقب إختياراته، سبق وأخبرتك ذلك ملايين المرات، وأكدت عليكي في المرة الأخيرة، أعرف إنك تتذكرين. عزيزتي، لن أعفوا عنكي، أنا لست الله كي تسعكي رحمتي، لا أستطيع أن أتجاهل كل تلك الثقوب التي خلفتيها ورائك أخر مرة، لازلت أعاني من آثار طعناتك. عزيزتي لو تتذكرين: أخبرتني بأن لا ندع ذكرياتنا أن تؤثر على قرار إنفصالنا، انا منذ تلك اللحظة لم أنسى ما أخبرتني به، ولم أنسى ذكرياتنا أيضًا، أرجوكي عزيزتي أن لا تتوسمين في ذكرياتنا أن تشفع لكي، تذكري يا عزيزتي انا لست الله منذ اللحظة الأخيرة، عزيزتي، كان هناك الكثير من المواقف التي تمنيت أن تعودي فيها، وفي المقابل كنت سأسامح، لست نبيًا لأتمسك بمواقفي لهذا الحد، لا أخفي عليكي سرا، وقتها كنتي في قمة ثورانك وانا في قاع إكتئابي، يجوز الأن تبادلنا الأدوار، يجوز.. لكن انا كنت مجبر على المواصلة، لذلك لا اعتقد أن وجودك سيشكل فرق عزيزتي. عزيزتي التي لن تقرأ، أرجوا أن تس...

في محاولة لملمة الحطام

تبدو الكلمات غير واضحة بالنسبة لي، كأني لم أكتب من قبل، كأن عقلي بدأ لتويه تعلم الهجاء، أفكاري مشتتة تنطلق يمينًا ويساراً وقلبي يؤلمني من تسارع نبضاته، سأحاول التقاط بعض الجمل الأن.  لا أستطيع البوح لورقي بما يدور في رأسي... يا لا للمأساة، أن تكون تلك الحالة ما أوصلت نفسي إليها حتى مع كل أصوات الرفض التي كانت تنطلق لتنبهني بألا أنجرف نحو هذا التيار بتلك السرعة. وبعدما قطعت تلك المسافة انتهى كل شيء كما توقعت.  لستُ متأكدًا من شيء، هل هذا ذنب ما وذلك كان الخلاص؟ أم سيزيف لم يعد أسطورة الأن وها أنا أحمل الصخرة على كتفي منتظرًا أشاره الصعود مرة آخري.  كل تلك الصور والذكريات التي بيننا، كم سيستغرق حذف كل هذا من الوقت؟ كم سيأخذ من قلبي معه، وماذا سيتبقى لي بعدما أنتهي، أتمنى أن أجد ما يكفي لمواصلة تلك الحياة.  حذفت كل الصور التي جمعتنا من على هاتفي، أكثر من 900 صورة، كل صورة كانت تحمل ذكرى ما، كل ذكرى في مكان بالقاهرة، حيث شهدت تلامس أيدينا وبعض العناق والكثير من النظرات إلى أعيننا، لكنها في المكالمة الأخيرة أخبرتني أن لا ندع تلك الذكريات أن تأثر على قر...