ذات مساء .. كان يستمعُ إلى مقطوعه شرقية -وحدَه، كانَا قد إعتادَا الإستماع
إليها معاً، وكانا قد ارتبط في ذهنيهما صوت البحر وهو ينثر رزازهُ على وجوههم،
كانت تضحك بصوت هادئ كعصفور ازق اللون في منتصف فصل الربيع ع عنق زهرة التوليب، الان.. هي ذهبت وجف رزاز البحر وطار العصفور بعيداً وماتت الزهرة ولم يبقى
غير ذكراها المؤلم.
مدخل :/ " كل الكلام اتقال و الشعر بقى ماسخ " ثوره مثل رجل مسن انهى حياته بيده اراد ان يحمى غرفه فى دار فى حين انه كان من الممكن ان يحمى الدار بدلا من الغرفه فسقط هذا الدار قبل سقوط الغرفه و انتهت حياة هذا الرجل تحت التراب هذا هو حال الثوره المصريه مخرج :\ " ملعون ابوها الحمامه أم غصن زيتون .. غدا لأحرض اهل القبور و اجعلها ثوره تحت التراب "

تعليقات
إرسال تعليق
What's on your mind?