التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ليك الحق تتمرد - انا مع تمرد -





ليـك حــق
بعد إنتخاب الرئيس ووضع دستور جديد نتساءل ...
فين مشروع النهضة ؟، فين محاكمات العسكر ؟، فين إعادة محاكمات مبارك ونظامه ؟، فين المليارات اللي بتجيلنا من الدول التانيه ؟، فين المصانع الوهمية اللي بتفتح عندنا كل شوية ؟، فين رغيف العيش النص متر ؟، فين أدلة تورط جبهة الإنقاذ في موقعة الإتحادية ؟، فين خطة إسقاط الرئيس ؟، فين تسجيلات المحكمة الدستورية ؟، فين الملفات السودا اللي هيطلعها النائب العام ؟، فين خطة الـ١٠٠ يوم ؟، طب الـ٢٠٠ .. ٣٠٠ !؟، فين الحكومة القوية ؟، فين تطهير الداخلية ؟، فين الديمقراطية والعدالة الإجتماعية !!؟ فين ..!!؟ فين ...!!؟ فين .....!!!؟

شباب كتير ماتت فى الثورة دى علشان مصر، ضحُّوا بحياتهم وأهلهم علشان انتوا تعيشوا حياة عادلة،، الناس دى نزلت التحرير وهى مش مستنِّيه تظهر فى التلفزيون ولا عايزه منصب فى وزارة ولا حتى إزازة زيت ثمن صوتهم وإنسانيتهم ..

الشهداء اللى لسه ماجاش حقُّهم لحد دلوقتى كان نفسهم فى رئيس يحكم بالعدل.. وبديننا الإسلامى زى ما قال لنا الرسول .. ويساعدونا مش يساعدوا الجماعة، كان كل طموحهم إنهم ينزلوا يجيبوا رغيف عيش يليق بالإنسان .. مش رغيف العيش اللى الحكومة بتعطف بيه عالشعب ..

إنت عارف إن ليك الحق تطلب من الحكومة دلوقتى:
·         عيش كويس من غير ما تقف فى الطوابير بالساعات.
·         مواصلات كويسه مش تركب طيارة وتموت ولَّا تركب قطار ويخرج بيك من عالقضبان ولَّا تركب عبَّارة وتغرق بيك فى البحر.
·         من حقَّك توصل شغلك فى ميعادك مش تقف فى زحمة المواصلات بالساعات وفى آخر الشهر تلاقى المرتب كله خصومات.
·         من حقَّك تطالب الحكومة بتطبيق الحد الأدنى والأقصى للأجور.
·         مش عايزين نموت من الملل فى كل خطاب للرئيس وفى الآخر مانطلعش بحاجة مفيدة.

أنا قُلت فى الإستفتاء على الدستور )لا( وانت قولت )نعم) علشان الإستقرار وبناء مؤسسات الدولة، وفعلا الدستور قال نعم، ومشُفناش استقرار، بالعكس كل يوم شباب بتموت ولا شُفنا مؤسسات للدولة اللى دلوقت بيحاولوا يأخوِنوها.

إنت لسه مخدتش حقك، وانا كمان.. علشان كده انا معارض علشان يرجع الحق لأصحابه .. هُمَّا قالوا عليَّا علمانى وليبرالى وكافر علشان انا بقول إن هُمَّا السُلطة والقرار فى إيديهم ...
السٌلطة دى معندهاش إرادة لحل أى مشكلة لأن كل همَّها الكرسى وبس ..

أنا دورى كمعارضة إنِّى أطالب بحقوق المواطن الغلبان والفت انتباه الحاكم واقوله "حاسب.. إنت كده ظالم"،،
أنا بقدِّم حلول لكل مشكلة والمفروض إن السلطة هى اللى تنفِّذها.. المعارضة مش صاحبة أى قرار فى البلد.. الشعب انتخب رئيس مانتخبش المعارضة، وعلشان الحاكم فاشل فبيرمى بالحجج هو وجماعته على المعارضة إنها السبب فى توقف عجله الإنتاج.. مع إن أصلا مفيش عجلة إنتاج.
فى أى بلد فى العالم،، الرئيس بيفقد شرعيته لما بيعرَّض شعبه اللى انتخبه لفقر أومهانة أوذٌل وموت

والسؤال هنا ... إنت وصلك حقك!!؟ ولا هتدور عليه معانا !!؟ حقكك موجود عندنا -حقك فى 

تمرد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لنوفر على أنفسنا جولات أخرى

عزيزتي التي لن تقرأ، أعرف أن الندم شيء مؤلم، سبق وندمت على الكثير من الأشياء، وأعرف كيف يمكن لإنسان أن يلعن إختياراته آلاف المرات، لكن في نهاية الأمر أنتي تدركين بالطبع أن كل إنسان عليه أن يتحمل عواقب إختياراته، سبق وأخبرتك ذلك ملايين المرات، وأكدت عليكي في المرة الأخيرة، أعرف إنك تتذكرين. عزيزتي، لن أعفوا عنكي، أنا لست الله كي تسعكي رحمتي، لا أستطيع أن أتجاهل كل تلك الثقوب التي خلفتيها ورائك أخر مرة، لازلت أعاني من آثار طعناتك. عزيزتي لو تتذكرين: أخبرتني بأن لا ندع ذكرياتنا أن تؤثر على قرار إنفصالنا، انا منذ تلك اللحظة لم أنسى ما أخبرتني به، ولم أنسى ذكرياتنا أيضًا، أرجوكي عزيزتي أن لا تتوسمين في ذكرياتنا أن تشفع لكي، تذكري يا عزيزتي انا لست الله منذ اللحظة الأخيرة، عزيزتي، كان هناك الكثير من المواقف التي تمنيت أن تعودي فيها، وفي المقابل كنت سأسامح، لست نبيًا لأتمسك بمواقفي لهذا الحد، لا أخفي عليكي سرا، وقتها كنتي في قمة ثورانك وانا في قاع إكتئابي، يجوز الأن تبادلنا الأدوار، يجوز.. لكن انا كنت مجبر على المواصلة، لذلك لا اعتقد أن وجودك سيشكل فرق عزيزتي. عزيزتي التي لن تقرأ، أرجوا أن تس...

في محاولة لملمة الحطام

تبدو الكلمات غير واضحة بالنسبة لي، كأني لم أكتب من قبل، كأن عقلي بدأ لتويه تعلم الهجاء، أفكاري مشتتة تنطلق يمينًا ويساراً وقلبي يؤلمني من تسارع نبضاته، سأحاول التقاط بعض الجمل الأن.  لا أستطيع البوح لورقي بما يدور في رأسي... يا لا للمأساة، أن تكون تلك الحالة ما أوصلت نفسي إليها حتى مع كل أصوات الرفض التي كانت تنطلق لتنبهني بألا أنجرف نحو هذا التيار بتلك السرعة. وبعدما قطعت تلك المسافة انتهى كل شيء كما توقعت.  لستُ متأكدًا من شيء، هل هذا ذنب ما وذلك كان الخلاص؟ أم سيزيف لم يعد أسطورة الأن وها أنا أحمل الصخرة على كتفي منتظرًا أشاره الصعود مرة آخري.  كل تلك الصور والذكريات التي بيننا، كم سيستغرق حذف كل هذا من الوقت؟ كم سيأخذ من قلبي معه، وماذا سيتبقى لي بعدما أنتهي، أتمنى أن أجد ما يكفي لمواصلة تلك الحياة.  حذفت كل الصور التي جمعتنا من على هاتفي، أكثر من 900 صورة، كل صورة كانت تحمل ذكرى ما، كل ذكرى في مكان بالقاهرة، حيث شهدت تلامس أيدينا وبعض العناق والكثير من النظرات إلى أعيننا، لكنها في المكالمة الأخيرة أخبرتني أن لا ندع تلك الذكريات أن تأثر على قر...