كانت كلماتها القليلة الرقيقة مجرد كذبة ، أضحوكة
كنت أنا في تلك الأثناء ، لعبة تلهو بها حيناً ثم تتخلص منها وقت ما تمل ، أقل من حشرة
تتغذي على عواطفي و تستنشقني بالكامل .. فتتركني بدون رئتين أموت ببطئ مخنوقاً لا
أقوي على الصمود ثم تصفعني الصفعة الأخيرة التى قتلت كل أحشائي بسرطانها حين قالت:
" لا أحبك مثلما أحببتني" ، يا لسذاجتي حين صدقتها ويا لهذا الصغير الذي
تعود على النبض في أشد الصعاب ، صّدق تلك الكذبة فهل يتوقف الآن .. أم يكمل لعله يجد
من يهشم ما تبقي من عظام في الأحشاء !!... ،لا لاتفكر يا عزيزي في الإنتقام
فنحن تعودنا علي أن ننحني لكل من يقتلون الحب فينا ، دعهم لغيري لعله يأخذ هو بثأري
وثأر كل من مات علي يدها ، لا أريد أن أتذكرك مرة أخرى ، إرحلي عن ذاكرتى وأتركيني
للأبد بلا وداع أخير.
مدخل :/ " كل الكلام اتقال و الشعر بقى ماسخ " ثوره مثل رجل مسن انهى حياته بيده اراد ان يحمى غرفه فى دار فى حين انه كان من الممكن ان يحمى الدار بدلا من الغرفه فسقط هذا الدار قبل سقوط الغرفه و انتهت حياة هذا الرجل تحت التراب هذا هو حال الثوره المصريه مخرج :\ " ملعون ابوها الحمامه أم غصن زيتون .. غدا لأحرض اهل القبور و اجعلها ثوره تحت التراب "

تعليقات
إرسال تعليق
What's on your mind?