التخطي إلى المحتوى الرئيسي

شكرا أسيوط

بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة و السلام على اشرف الخلق أجمعين سيدنا وسيد المرسلين محمد صلى الله عليه وسلم 

تقريبا كلنا سمعنا المقدمه دى ( اه و المسحيين كمان سمعوها طبعا :D )
المهم
فى الاول بس انا عايز اعتذر عن الموضوع الاخير Zeitgeist 2012: Year In Review الى زى الزفت وانا بصراحة عارف انه زى الزفت
كمان جايز المفروض اعتذر عن دا كمان لانه زى الزفت

نرجع لموضوعنا

الاخوان .. او السلفيين .. او الجبهه السلفيه .... ألخ
تعددت الاسماء و الوساخه واحده
و العهر واحد
والتجاره بالدين واحده
و و و و
ملهاش نهايه 

مش عارف انا ليه قلت المقدمه الى فوق دى
جايز علشان تغفرلى الشتيمه  و السب الى انا لسه قايله 
او يمكن علشان انا عايز اوصل لهم انى بدخل المساجد زيهم
وانى بسمع لدعاه مسلمين كتير زى مصطفى ومعز و عمرو خالد كمان !

برضو يُعتبر كل الرغى الى فوق دا مقدمة
صحيح كبيره شويه و منعكشه ومش مفهوم منها حاجه
بس دا حالى وحال البلد
جايز احنا خساره فى مصر
او عاله على مصر
او جايز مصر متستاهلناش 
وتقريبا هى متستاهلش الى احنا بنعمله فيها

عارفين ؟؟ برضو لسه موصلتش للنقطه الى انا عايز اتكلم فيها
ندخل بسرعه بقا للموضوع وهو الاستفتاء .............
( اه نقط كتير وكدا على اساس ان دا فاصل او اى حوار وخلاص )

مش هتكلم واحلل واعمل فيها عمرو حمزاوى .. ولا هتريق و اسخر لانى مش باسم يوسف 
 ولا انا الابنودى هقول أشعار
ومفكرتش ابقى جلال عامر ربنا يرحمه لان كلامى كله أخطاء

بس ليه ؟؟
سؤال واحد بس !
هو بجد ليه ؟؟
ليه مش بنحس على دمنا
ليه الفرحنة بقت على باب كل واحد مننا
مبنصدق الباب يتفتح وتهرب مننا ...

تقريبا قلبتها قصيده
عموما الموضوع دا كله علشان اقول 
شكرا اسيوط .. شكرا لكل اهل اسيوط
صحيح انتم رجاله وصعايده وعندكم نخوه زى ما قالولنا زمان فى الاساطير .



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لنوفر على أنفسنا جولات أخرى

عزيزتي التي لن تقرأ، أعرف أن الندم شيء مؤلم، سبق وندمت على الكثير من الأشياء، وأعرف كيف يمكن لإنسان أن يلعن إختياراته آلاف المرات، لكن في نهاية الأمر أنتي تدركين بالطبع أن كل إنسان عليه أن يتحمل عواقب إختياراته، سبق وأخبرتك ذلك ملايين المرات، وأكدت عليكي في المرة الأخيرة، أعرف إنك تتذكرين. عزيزتي، لن أعفوا عنكي، أنا لست الله كي تسعكي رحمتي، لا أستطيع أن أتجاهل كل تلك الثقوب التي خلفتيها ورائك أخر مرة، لازلت أعاني من آثار طعناتك. عزيزتي لو تتذكرين: أخبرتني بأن لا ندع ذكرياتنا أن تؤثر على قرار إنفصالنا، انا منذ تلك اللحظة لم أنسى ما أخبرتني به، ولم أنسى ذكرياتنا أيضًا، أرجوكي عزيزتي أن لا تتوسمين في ذكرياتنا أن تشفع لكي، تذكري يا عزيزتي انا لست الله منذ اللحظة الأخيرة، عزيزتي، كان هناك الكثير من المواقف التي تمنيت أن تعودي فيها، وفي المقابل كنت سأسامح، لست نبيًا لأتمسك بمواقفي لهذا الحد، لا أخفي عليكي سرا، وقتها كنتي في قمة ثورانك وانا في قاع إكتئابي، يجوز الأن تبادلنا الأدوار، يجوز.. لكن انا كنت مجبر على المواصلة، لذلك لا اعتقد أن وجودك سيشكل فرق عزيزتي. عزيزتي التي لن تقرأ، أرجوا أن تس...

في محاولة لملمة الحطام

تبدو الكلمات غير واضحة بالنسبة لي، كأني لم أكتب من قبل، كأن عقلي بدأ لتويه تعلم الهجاء، أفكاري مشتتة تنطلق يمينًا ويساراً وقلبي يؤلمني من تسارع نبضاته، سأحاول التقاط بعض الجمل الأن.  لا أستطيع البوح لورقي بما يدور في رأسي... يا لا للمأساة، أن تكون تلك الحالة ما أوصلت نفسي إليها حتى مع كل أصوات الرفض التي كانت تنطلق لتنبهني بألا أنجرف نحو هذا التيار بتلك السرعة. وبعدما قطعت تلك المسافة انتهى كل شيء كما توقعت.  لستُ متأكدًا من شيء، هل هذا ذنب ما وذلك كان الخلاص؟ أم سيزيف لم يعد أسطورة الأن وها أنا أحمل الصخرة على كتفي منتظرًا أشاره الصعود مرة آخري.  كل تلك الصور والذكريات التي بيننا، كم سيستغرق حذف كل هذا من الوقت؟ كم سيأخذ من قلبي معه، وماذا سيتبقى لي بعدما أنتهي، أتمنى أن أجد ما يكفي لمواصلة تلك الحياة.  حذفت كل الصور التي جمعتنا من على هاتفي، أكثر من 900 صورة، كل صورة كانت تحمل ذكرى ما، كل ذكرى في مكان بالقاهرة، حيث شهدت تلامس أيدينا وبعض العناق والكثير من النظرات إلى أعيننا، لكنها في المكالمة الأخيرة أخبرتني أن لا ندع تلك الذكريات أن تأثر على قر...