التخطي إلى المحتوى الرئيسي

مَلعوَنً ايُهاَ العَاشِقُ المَغروم ..


  
أِينَ رَحَلَ الُقمرُ المُضِِيِء عن سمَائَيِ
أِينَ رَحَلَ قَمٌرِيِ المُضيء تَارِكاً سَمَاَئهِ بِدونَ ِضِِياَء.....
أِينَ رَحَلَ وتَركَنيِ وتَركَ السماءٌ الحَزيِنٌه تُعَاَنِيِ ُظلمة الَلِيِِلُ وِحِيدةٌ
وتَنَامُ وبَيَن عَينيٌها الدموعٌ السَاكَنه ِبِِخِفيِهٌ ِبِدوِنِ ِحرَاَك
حتى يظهر اول شُعاع َشمسً
وِعِندَ المغِيِبُ تَرجِعُ تَفتَقَِد َقََمَِرِهَا الذي رَحَل دوُنَ كلام
دون كَلمِة ودَاعً ...دون سببًِ... دون اِدِرَاكً
دون ان يَعرفُ ان نُجُومِي ستبدأ بالرقصُ على الحَانُ الآلآمي
على الحَانُ شوقي
فأبدا مخَاطبه طيفِك لرُبَماَ لاحَ ِبِحِبيبَتِي الغَائِبهُ ِبعاشِقيً الولهَان ... ِبِمروجِي الخَضراِءِ... ياحلمي الَغَريِبُ
كيف سَتنبتُ زُهُور عِِشقِي مِن جَديد؟
وِبِجِرَاحِ أيَامِي تتلون اورَاقها مِن جديِد
ولكن اَينَ المَفرُ يَاحٌبِيبَتىِ؟؟
اَينَ المفرُ مِن قدرُ العَجِيبُ

َسوفَ تُشرقَ الشمسُ ويُعاد يَومً جَدِيد
لَربُمَاَ يَرسمُ عَليهِ معَالِمُ الابتساَمة حتى تَعود علي ُظلمٌةِ اللِيلى..
لَرُبَماَ يرَجِعُ ضياَءُ قَمٌريِ ِلقلَبيِ الحَِزِِين ويعُيدُ ليَزِيِدُ بضيائيهِ حياَتِي العَتمَاءُ...
أرجَعى يَاحبيبَتي ولاتَبعدِى
أِرجَعىِ إلى العَاشقِ المَجنُون ِبِعشقيك ...أرجَعى ِلتقَاصِ علي في ليالينا كُل اشَعَارُ الحبُ الهَادِئ
وكُل كَلماتِ العشقُ المُتَدفِقهُ مَعَ قطراتِ المَطرُ
في الشتاءُ البَاِرِدُالذي رَسمَ نقاء وَطَهَارةُ حُِبِِنَاَ...
أينَ تَرحلِينَ وتترُكُينَانَىِ ولِمَن بَاعديكِ تَترُكِينِيِ؟؟
الىَ أينَ يَاحِبِيبَتي راحلِهُ؟
أرَاَحِلهً...
ِألىَ وطنً َغَيرَ وَطني؟
أرَاَحِلهً...
ألىَ أرضًِ غََرَيِبً غَيرُ أرضيِ؟؟
لمَاذاَ تَرحَلينَ وَتقتُلِنني.. وَتُمَزِقى أشَلائِي؟؟
مَلعوَنً ايُهاَ العَاشِقُ المَغروم ِبمشاَعِر قلب خُلِقَ مِن أجلك
َفاَهدِيكَ يَاقَمَرِي َقبلَ رَحِيلك عَنيِ
أهديكَ كُلَ حُروفيِ ِالمُتنَاثِرُة من أجْليكَ
أهديكَ كُلَ أشعَاري وأبَيَاتِ قصَائِدي
(أهً مِن عَذابِ قَلبِىِ)
أهديكَ كُلَ كَلِماتْ اَلعِشقُ التي تَبَادلنَاهَاَ تَحْتَكَ أُيُوُهَا الَقَمْرُ
وكُلِ ُقُبِلاتُ المِيَلادِ الحَارُة َوكُلِ نَظرَاتِ عُِيونيِ الحَائِره...
وكُلِ أبتسَامَاتِ الفرحُ السَاحِرُة
وَكُلِ ِدمُوعِي النَازِلِة وَكُل لحَظهُ شوقٍ ٍأحتَاج ِبِهاَ اليكَ
أحتاجُ لأن تَاخُذِنانىِ بَين أحضَانِك وَتداعبُ قلبي ِبكلامِ عيشقِكْ وَ ضَوئِيكِ السَاحِرُ
فأِوِل كَلِماتْ حُِبِىِ كَانْتْ تحَت ضَوئكَ وأخرُ كَلماتِ ُحبىِ كَانت تَحتِ ضَوئكَ...
أحِبِكِ يَابدَايهُ أشعَارِي وَبئرُ أسرَاريِ
وَنهايهُ أحلامَِىِ...أحِبكَ أيوهَا القمْرُ


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لنوفر على أنفسنا جولات أخرى

عزيزتي التي لن تقرأ، أعرف أن الندم شيء مؤلم، سبق وندمت على الكثير من الأشياء، وأعرف كيف يمكن لإنسان أن يلعن إختياراته آلاف المرات، لكن في نهاية الأمر أنتي تدركين بالطبع أن كل إنسان عليه أن يتحمل عواقب إختياراته، سبق وأخبرتك ذلك ملايين المرات، وأكدت عليكي في المرة الأخيرة، أعرف إنك تتذكرين. عزيزتي، لن أعفوا عنكي، أنا لست الله كي تسعكي رحمتي، لا أستطيع أن أتجاهل كل تلك الثقوب التي خلفتيها ورائك أخر مرة، لازلت أعاني من آثار طعناتك. عزيزتي لو تتذكرين: أخبرتني بأن لا ندع ذكرياتنا أن تؤثر على قرار إنفصالنا، انا منذ تلك اللحظة لم أنسى ما أخبرتني به، ولم أنسى ذكرياتنا أيضًا، أرجوكي عزيزتي أن لا تتوسمين في ذكرياتنا أن تشفع لكي، تذكري يا عزيزتي انا لست الله منذ اللحظة الأخيرة، عزيزتي، كان هناك الكثير من المواقف التي تمنيت أن تعودي فيها، وفي المقابل كنت سأسامح، لست نبيًا لأتمسك بمواقفي لهذا الحد، لا أخفي عليكي سرا، وقتها كنتي في قمة ثورانك وانا في قاع إكتئابي، يجوز الأن تبادلنا الأدوار، يجوز.. لكن انا كنت مجبر على المواصلة، لذلك لا اعتقد أن وجودك سيشكل فرق عزيزتي. عزيزتي التي لن تقرأ، أرجوا أن تس...

في محاولة لملمة الحطام

تبدو الكلمات غير واضحة بالنسبة لي، كأني لم أكتب من قبل، كأن عقلي بدأ لتويه تعلم الهجاء، أفكاري مشتتة تنطلق يمينًا ويساراً وقلبي يؤلمني من تسارع نبضاته، سأحاول التقاط بعض الجمل الأن.  لا أستطيع البوح لورقي بما يدور في رأسي... يا لا للمأساة، أن تكون تلك الحالة ما أوصلت نفسي إليها حتى مع كل أصوات الرفض التي كانت تنطلق لتنبهني بألا أنجرف نحو هذا التيار بتلك السرعة. وبعدما قطعت تلك المسافة انتهى كل شيء كما توقعت.  لستُ متأكدًا من شيء، هل هذا ذنب ما وذلك كان الخلاص؟ أم سيزيف لم يعد أسطورة الأن وها أنا أحمل الصخرة على كتفي منتظرًا أشاره الصعود مرة آخري.  كل تلك الصور والذكريات التي بيننا، كم سيستغرق حذف كل هذا من الوقت؟ كم سيأخذ من قلبي معه، وماذا سيتبقى لي بعدما أنتهي، أتمنى أن أجد ما يكفي لمواصلة تلك الحياة.  حذفت كل الصور التي جمعتنا من على هاتفي، أكثر من 900 صورة، كل صورة كانت تحمل ذكرى ما، كل ذكرى في مكان بالقاهرة، حيث شهدت تلامس أيدينا وبعض العناق والكثير من النظرات إلى أعيننا، لكنها في المكالمة الأخيرة أخبرتني أن لا ندع تلك الذكريات أن تأثر على قر...