التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ما خفى كان اعظم

بسم الله الرحمن الرحيم

بدايه الامر انه لمن داعى سرورى ان اكتب فى مدونه صديقى محمد حمدى

ان العنوان ما خفى كان اعظم لهو العنوان الذى فرض نفسه على هذه المدونه لانه يكشف القناع عن من كانوا يدعون محبتنا و الوقوف بجانبنا ومساعتتنا ضد من هم سالبون للحقوق ومعادون للانسانيه

ومنهم رئيس النظام العالمى الجديد السيد الرئيس/باراك اوباما

اناماسوفه اكتبه لربا يكون بالنسبه لكم اخبارا قديمه ولكن يجب ان تقال فالسيد باراك اوباماالذى تحدث من عندنا من منبر جامعه القاهره بانه شخص مختلف عن من سبقوه فى رئاسه الولايات المتحده ومن تبنوا اسرائيل ان باراك اوباما ف اجتماع مع هيئه الشئون الامريكيه الاسرائيله المشتركه تحدث بمنتهى الصراحه عن خططه المستقبليه لهذا المحتل فبعبارات صريحه واضحه اقر بان (حماس) ما هى الامنظمه ارهابيه على حد تعبيره وا لا مكان لها على طاوله المفاوضات تماما ।

وان الولايات المتحده سوف تقف بجوار اسرائيل الى النهايه باعتبار انها الحليف الاقوى و المفضل لهم وانه سوف يضمن لهم عدم المساس بهم لا على المستوى العسكرى او على المستوى الدولى من خلال حق الفيتو فى الامم المتحده ।

ولقد طالب بذلك من السفير الدائم لدى الامم المتحده من جانبهم ।

وانه سوف يتقدم بطلب للكونجرس بتقديم مساعدات الى اسرائيل بنحو 30بليون دولار ।

وبجانب ذلك المساعدات العسكريه والتكنولوجيه التى تعطيها امريكا الى ربيبتها اسرائيل والتى تضمن ان تجعل منها القوى الاكبر فى المنطقه ككل من غزه الى طهران على حد قوله ايضا ।.....

الى لقاء قادم باذن الله

تعليقات

  1. فى بدايه الامر أريد أن أشكرك على تلك المقدمه العظيمه بالنسبه لى

    ثانيا أشكرك على تلبيتك لدعواى
    و على ذلك الموضوع الرائع
    و معاً نرتقى

    تحياتى
    المخلص محمد حمدى
    " أمضاء مقتبس عن .. د/ مصطفى مشرفا "

    ردحذف

إرسال تعليق

What's on your mind?

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لنوفر على أنفسنا جولات أخرى

عزيزتي التي لن تقرأ، أعرف أن الندم شيء مؤلم، سبق وندمت على الكثير من الأشياء، وأعرف كيف يمكن لإنسان أن يلعن إختياراته آلاف المرات، لكن في نهاية الأمر أنتي تدركين بالطبع أن كل إنسان عليه أن يتحمل عواقب إختياراته، سبق وأخبرتك ذلك ملايين المرات، وأكدت عليكي في المرة الأخيرة، أعرف إنك تتذكرين. عزيزتي، لن أعفوا عنكي، أنا لست الله كي تسعكي رحمتي، لا أستطيع أن أتجاهل كل تلك الثقوب التي خلفتيها ورائك أخر مرة، لازلت أعاني من آثار طعناتك. عزيزتي لو تتذكرين: أخبرتني بأن لا ندع ذكرياتنا أن تؤثر على قرار إنفصالنا، انا منذ تلك اللحظة لم أنسى ما أخبرتني به، ولم أنسى ذكرياتنا أيضًا، أرجوكي عزيزتي أن لا تتوسمين في ذكرياتنا أن تشفع لكي، تذكري يا عزيزتي انا لست الله منذ اللحظة الأخيرة، عزيزتي، كان هناك الكثير من المواقف التي تمنيت أن تعودي فيها، وفي المقابل كنت سأسامح، لست نبيًا لأتمسك بمواقفي لهذا الحد، لا أخفي عليكي سرا، وقتها كنتي في قمة ثورانك وانا في قاع إكتئابي، يجوز الأن تبادلنا الأدوار، يجوز.. لكن انا كنت مجبر على المواصلة، لذلك لا اعتقد أن وجودك سيشكل فرق عزيزتي. عزيزتي التي لن تقرأ، أرجوا أن تس...

في محاولة لملمة الحطام

تبدو الكلمات غير واضحة بالنسبة لي، كأني لم أكتب من قبل، كأن عقلي بدأ لتويه تعلم الهجاء، أفكاري مشتتة تنطلق يمينًا ويساراً وقلبي يؤلمني من تسارع نبضاته، سأحاول التقاط بعض الجمل الأن.  لا أستطيع البوح لورقي بما يدور في رأسي... يا لا للمأساة، أن تكون تلك الحالة ما أوصلت نفسي إليها حتى مع كل أصوات الرفض التي كانت تنطلق لتنبهني بألا أنجرف نحو هذا التيار بتلك السرعة. وبعدما قطعت تلك المسافة انتهى كل شيء كما توقعت.  لستُ متأكدًا من شيء، هل هذا ذنب ما وذلك كان الخلاص؟ أم سيزيف لم يعد أسطورة الأن وها أنا أحمل الصخرة على كتفي منتظرًا أشاره الصعود مرة آخري.  كل تلك الصور والذكريات التي بيننا، كم سيستغرق حذف كل هذا من الوقت؟ كم سيأخذ من قلبي معه، وماذا سيتبقى لي بعدما أنتهي، أتمنى أن أجد ما يكفي لمواصلة تلك الحياة.  حذفت كل الصور التي جمعتنا من على هاتفي، أكثر من 900 صورة، كل صورة كانت تحمل ذكرى ما، كل ذكرى في مكان بالقاهرة، حيث شهدت تلامس أيدينا وبعض العناق والكثير من النظرات إلى أعيننا، لكنها في المكالمة الأخيرة أخبرتني أن لا ندع تلك الذكريات أن تأثر على قر...